في بداية مقالي أبدا بتذكيركم بقول النبي صلى الله علية وسلم(كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته)
لاشك أننا في الوقت الحالي ومع انتشار ملهيات الحياة وبحث الاباء عن لقمة العيش يسد بها
رمق جوع عائلته ويعتقد بذالك انه قام بمسؤوليته الملقاة على عاتقة و كاهله وتناسى انه
في بيته (فتاة) تختلف تماماً عن (الشاب) في عدة أمور سأتطرق للجانب (العاطفي) والذي
هو سبب أكثر المشاكل التي تؤدي بالفتاة نحو حافة الهاوية حينما تقيم علاقة غير شرعية
مهما كان طريقتها بالتعرف على ذلكم الشاب وذالك إن بعض الفتيات هداهن الله وأصلحهن تضن
في البداية أن الأمر عبارة عن تسلية أو إضاعة وقت مع شاب يقطر لسانه عسلا وبعدها تنجر
وتسير الفتاة خلف عواطفها وتعودها على مكالمتها وللأسف يحدث ذالك أثناء فترة
(المراهقة) حيث تبدأ الفتاة حينها في رسم فارس أحلامها وعيش قصة غرامية تأمل نهاية
بالزواج فتجد حالها تبني قصوراً في الهواء وقد تمتنع وتحجر نفسها لفارس أحلامها وقد
تجهل وتخالف وتعاند أعراف المجتمع وقيمة وعاداته وتقاليده, وحين تحدث الفاجعة بانكشاف
القناع وبيان
المستور يصبح حال الفتاة صدمة عاطفية أقسى من الاصطدام بالأرض الصلبة ، وأشد مرارة
من العلقم ، تصاب الفتاة حينها بانعدام التوازن ، فيتبدل أمنها خوفاً ، ونومها أرقاً ، وعافيتها
مرضاً فتذرف وقتها دموع الندم و تبدأ مرحلة القهر وتفكر بطريق الانتحار ظناً منها أنها الوسيلة
المخلصة لها من العذاب الواجداني ويكون عقاب بحق ذالك الشاب والذي يبدو انه لن يحرك
سكاناً في ظل ما حصل بسببه وبلعبة في مشاعر تلكم الفتاة التي لو كان ولي أمرها مراقب
لسلوكها حاضن لمشاكلها مغذيها حناناً و مسقيها عطفاً ورحمة لكانت فتاته في أحسن حال
ويبقى المنزل الطيب منبتة طيب والدعاء ورقية الأبناء أمور مساعدة على الصلاح و الهداية
نسأل الله أن يصلح حالنا وحال فتياتنا وان يرزقهن بالصالحين الأخيار