من بريدي وهي قصيدة قديمة لها أكثر من ثمان سنوات
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
انشوده أحزنتني جداً ... ومنآسبة القصيدة أحزنتي أكثر ..
فأحببت أن أنقلها لكم ... للتذكرة ..
قال تعالى .. (( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ))
اللهم أحسن خواتمنآ ... واجعل صالح أعمالنا خواتمهآ ..!
اليكم القــصـــة ..والقصيدة ملحنة..
القصيدة للشاعر المقدم / نمر السحيمي الحربي "
رحمه الله "
هذه القصيــــدة ::: هي آخر قصـــــائد الشــــآعر ... كتبهــــا قبل وفاته بأيام معدودة ..
وكان قد رأى .. في منامه كما في القصيـــدة إن الروح فارقتــــه ...
وأسماها ::: سكــــرة المـــــوت .....
رحمكـ الله .. يا نمـــر .. وأسكنكـ فسيح جنــــاته ...
-----------------------
جـانـي وانــا فــي وســط ربـعـي ونـاســي
جـانـي نشلـنـي مـثـل مــا يـنـشـل الـنــاس
مـنــي نــشــل روح تـشـيــل الـمـآســي
تشـكـي مــن ايــام الشـقـى تشـكـي الـيــاس
اثــر الالــم فــي سـكـره الـمــوت قـاســي
ماهالـنـي مـثـلـه وانـــا انـســان حســاس
جـابـوا كـفــن ابـيــض مـقـاسـه مـقـاسـي
ولـفـوا بــه الجـسـم المحـنـط مــع الـــراس
وشـالـونـي اربـــع بـالـنـعـش iiومـتـواســي
علـيـه ومـغـطـى عـلــى جـسـمـي iiالـبــاس
وصـلــوا عـلــي وكـلـهـم فـــي مـآســي
ربـعـي ومعـهـم نــاس مــن كــل الاجـنــاس
يـاكـيـف ســـوا عقـبـنـا تـــاج راســــي
وامــي الحبيـبـه وش ســوى بـهــا الـيــاس
اسـمـع صــدى صـــوت يـهــز الـرواســي
قـولــو لـهــا لاتـلـطـم الـخــد يــانــاس
قـولـولـهـا حــــق وتـجـرعــت كــاســي
لاتـحـتـرق كـــل يـبــي يـجــرع الـكــاس
اصبـحـت فـــي قـبــري ولابـــه مـواســي
واسـمـع قـريــع نعـولـهـم يـــوم تـنــداس
مــن يــوم قـفـوا حـــل مـوثــق لـبـاسـي
وعـلــى رد الـــروح صـــوت بــالاجــراس
هـيـكـل غـريــب وقـــال لـيــه التـنـاسـي
صـوتـه رهـيـب وخـلـفـه اثـنـيـن حــراس
وقــف وقـــال ان كـنــت يـانـمـر نـاســي
هـــاذي هـــي اعـمـالـك تـقــدم بـكــراس
ومــن هــول ماشفـتـه وقــف شـعـر راســي
وانــهــارت اعـصـابــي ولاارد الانــفـــاس
يالـيـتـنـي فــكــرت قــبــل انـغـمـاســي
بالـغـفـلـه الــلــي منـتـهـاهـا لــلافــلاس
وفـزيـت مــن نـومـي عـلـى صــوت نـاسـي
واصــرخ واقــول الـمـوت وأحـــذر الـنــاس
وبالفعل قد قال هذه القصيدة قبل وفاته
لأنه رأى في المنام أن منادياً يناديه
وإنه ميت فقال هذه القصيدة وأودعها في درج مكتبه
وعندما توفي .. وعند تفتيش مكتبه وجدوها فيه
رحمه الله رحمة واسعة ...
فقد عزى نفسه قبل أن يشيعه المشيعون